حبيب الله الهاشمي الخوئي

401

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

دل روى كند گهى سوى حق گه خسته شود فتد ز رونق چون سوى حق است در نوافل مىكوش وبدست كن فضائل چون خسته بود فريضة ات بس از نافله اش بگير واپس الثانية بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 302 ) وقال عليه السّلام : وفي القرآن نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم . المعنى الظاهر أنّ غرضه عليه السّلام من هذا الكلام بيان أنّ القرآن كتاب كاف للمسلم فيما يحتاج إليه من المعارف ويتوق اليه نفسه من المعلوم ، فانّ الانسان يريد أن يعرف نفسه من أين جاء وكيف تكون وكيف يعيش وإلى أين يصير والقرآن بيّن تطوّر الانسان من عالم المادّة ومبدء التراب إلى أن نفخ فيه الرّوح وانشائه خلقا آخر ، وقرّر ما يحتاج إليه من الآداب والأحكام في طول حياته إلى أن يموت وبيّن ما يعرض له بعده من البرزخ والقيامة وما يؤول اليه أمره من الجنّة والنّار . ويريد أن يعرف أحوال بنى جلدته وسائر ما بحضرته ، ففي القرآن أخبار القرون الماضية واخبار عن أمور مستقبلة ، وفيه أحكام وآداب فيما بين النّاس من شتّى وجوه الحياة والمعيشة . الترجمة فرمود : در قرآنست خبر آنچه پيش از شما بوده ، وخبر آنچه پس از شما خواهد بود ، وبيان حكم ميان شماها در زندگاني . الثالثة بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 303 ) وقال عليه السّلام : ردّوا الحجر من حيث جاء ، فإنّ الشّرّ