حبيب الله الهاشمي الخوئي

398

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

آنان روان كرده است . مكن مؤمنان را بخود بدگمان كه حق از خداشان روان بر زبان التاسعة والتسعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 299 ) وقال عليه السّلام : لا يصدق إيمان عبد حتّى يكون بما في يد الله سبحانه أوثق منه بما في يده . المعنى الايمان هو الاعتقاد الجازم باللَّه بماله من صفات الكمال ، وبما وعد به عباده على كلّ حال ، ومن أوثق وعوده ضمانته لرزق عباده وتعهّده باعطاء عوض ما أنفق في سبيله ، وقد قبله قرضا في آيات من كتابه بأضعاف مضاعفة فضنّ العبد بالانفاق خصوصا الواجب منه وإمساكه بما في يده قلَّة توكَّل واعتماد على ما في يد الله ، وكونه أوثق بما في يده ممّا هو في يد الله تعالى ، مع أنّ ما في يده معرض للتلف والهلاك وما في يد الله مصون من كلّ آفة . الترجمة فرمود : ايمان بنده درست نباشد تا بدانچه در دست خدا است اعتماد بيشتر داشته باشد از آنچه در دست خود اوست . گر نباشد بنده اى را اعتماد بر رسيد رزق از ربّ العباد بيشتر از آنچه در دستش بود متصف بر صدق ايمان كي شود المتمم لثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 300 ) وقال عليه السّلام لأنس بن مالك وقد كان بعثه إلى طلحة والزّبير لمّا جاءا إلى البصرة يذكَّرهما شيئا ممّا سمعه من رسول الله صلَّى اللَّه عليه وآله