حبيب الله الهاشمي الخوئي
384
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
كنى خدا هر مصيبتى را عوض مىدهد ، أي أشعث اگر صبر كنى قضا وقدر بر تو إجراء شده وأجر بردى ، واگر بيتابى كنى قضا وقدر بر تو إجراء شده وبار گناه بر دوش گرفتى ، أي أشعث پسرت تا زنده بود فتنه وبلا بود وتو از أو شاد بودى وچون مرد وبراي تو رحمت وثواب شد تو را اندوهگين كرد . تسليت داد على أشعث را بوفات پسرش گاه عزا گفت أشعث اگر اندوه خورى مستحقي چو تو أو را پدرى ور كنى صبر خدا را اجر است اجر ومزدش عوضى از صبر است اشعثا گر كه شكيبا گردى زين قضا اجر مهنا بردى ور كه بيتاب شدى حكم قدر بر تو جارى وگناهت بر سر اين پسر شاد همىكرد تو را تا كه بد فتنه وآشوب وبلا چون كه شد رحمت وگرديد ثواب دل باب از غم أو گشت كباب الحادية والثمانون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 281 ) وقال عليه السّلام عند وقوفه على قبر رسول الله صلَّى الله عليه وآله ساعة دفن [ دفنه ] : إنّ الصّبر لجميل إلَّا عنك ، وإنّ الجزع لقبيح إلَّا عليك ، وإنّ المصاب بك لجليل ، وإنّه بعدك لقليل ، [ وإنّه قبلك وبعدك لجلل ] . اللغة ( المصاب ) : البليّة وكلّ أمر مكروه ( لجلل ) الجلل : الأمر الهيّن : والأمر العظيم وهو من الأضداد - المنجد - . المعنى كلامه عليه السّلام في هذا المقام خرج مخرج الكناية لبيان عظم المصيبة وشدّة التألَّم من فقده صلوات الله عليه ، وليس معناه أنّ الصبر على فقده ومصابه ليس جميلا