حبيب الله الهاشمي الخوئي
377
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
تحصيله واكتسابه كما يشاهد في الأراذل من أنّهم هاربون عن أهل العلم وكسب العلم الترجمة فرمود : چون خداوند بنده اى در شمار أوباش يابد ، از أو صرف نظر كند وباب تحصيل دانش را بروى أو بندد هر گاه كه بنده شد ز أوباش حق بيغ كند ز دانشش فاش خوش سروده : تيغدادن بر كف زنگى مست به كه افتد علم را نادان بدست الثامنة والسبعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 278 ) وقال عليه السّلام : كان لي فيما مضى أخ في الله ، وكان يعظَّمه في عيني صغر الدّنيا في عينه ، وكان خارجا من سلطان بطنه فلا يشتهي ما لا يجد ولا يكثر إذا وجد ، وكان أكثر دهره صامتا ، فإن قال بذّ القائلين ، ونقع غليل السّائلين ، وكان ضعيفا مستضعفا ، فإن جاء الجدّ فهو ليث عاد [ غاب ] وصلّ واد ، لا يدلي بحجّة حتّى يأتي قاضيا وكان لا يلوم أحدا على ما يجد العذر في مثله حتّى يسمع اعتذاره وكان لا يشكو وجعا إلَّا عند برئه ، وكان يفعل ما يقول ، ولا يقول ما لا يفعل ، وكان إن [ إذا ] غلب على الكلام لم يغلب على السّكوت وكان على أن يسمع أحرص منه على أن يتكلَّم ، وكان إذا بدهه أمران نظر أيّهما أقرب إلى الهوى فخالفه ، فعليكم بهذه الخلائق فالزموها