حبيب الله الهاشمي الخوئي

375

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

الترجمة فرمود : مردم براي چيزى خوش باش نگويند ، جز آنكه روزگار روز بدي براي آن در كمين نهد . نگويند مردم بچيزى كه » خوبه « مگر آنكه دنبال آن روز شومه السادسة والسبعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 276 ) وسئل عن القدر فقال عليه السّلام : طريق مظلم فلا تسلكوه وبحر عميق فلا تلجوه ، وسرّ الله فلا تتكلَّفوه . الاعراب قوله : طريق مظلم ، خبر مبتدأ محذوف أي القدر طريق مظلم ، أو البحث عن القدر طريق مظلم . المعنى قال في مجمع البحرين بعد نقل الحديث قال بعض الشارحين : معنى القدر هنا ما لا نهاية له من معلومات الله ، فانّه لا طريق لنا إلى مقدوراته ، وقيل : القدر هنا ما يكون مكتوبا في اللَّوح المحفوظ ، وما دللنا على تفصيله وليس لنا أن نتكلَّفه ويقال اللوح المحفوظ القدر - إلى أن قال : وسئل ابن عباس عن القدر فقال : هو تقدير الأشياء كلَّها أوّل مرّة ثمّ قضاها وفصّلها . وعن الصادق عليه السّلام أنه قال : الناس في القدر على ثلاثة منازل : من جعل للعباد في أمره مشيّة فقد ضادّ الله ، ومن أضاف إلى الله شيئا هو منزّه عنه فقد افترى على الله كذبا ، ورجل قال : إن رحمت فبفضل الله عليك وإن عذّبت فبعدل الله ، فذلك الَّذي سلم دينه ودنياه . قال الشارح المعتزلي : والمراد نهي المستضعفين عن الخوض في إرادة الكائنات وفي خلق أعمال العباد فإنه ربما أفضى بهم إلى القول بالجبر لما في ذلك من الغموض