حبيب الله الهاشمي الخوئي

371

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وقد عرف عليه السّلام العقل والفكر أصلا في القضايا العلمية وهو بعينه الأصل العلمي المعروف عن » دكارت « الَّذي هو بيت القصيدة في فلسفته الذائعة الصّيت في الشرق والغرب . الترجمة فرمود : انديشه در كشف أمور چون ديدن با چشم نيست كه بسا خطا باشد چه بسا كه چشم بصاحب خود دروغ نشان دهد » چنانچه در آسمان أبرى ملاحظه مىشود كه ماه ويا ستاره بسرعت حركت ميكنند با اين كه اين حركت از أبر است « ولي خرد بكسي كه از وى اندرز خواهد وكشف حق جويد دغلى نكند وخلاف نگويد بسا ديد كارد دروغى برت چه ماه پس أبر فوق سرت كه بيني بسرعت كند طىّ راه ولي سرعت از أبر باشد نه ماه بانديشه وعقل خود تكيه كن كه هرگز خطائى نيابى از آن الحادية والسبعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 271 ) وقال عليه السّلام : بينكم وبين الموعظة حجاب من الغرّة . المعنى الغرّة والغفلة نسيج من الشّهوة وحبّ الدّنيا واتّباع الهوى والكسل عن طلب المعالي وغيرها من رذائل الأخلاق ، والغرائز الكامنة في وجود البشر من طبيعته الحيوانيّة ، فتغطَّى قلبه وتسدّ عين بصيرته فلا يرى الحقيقة وإن علت أصواتها وكثرت دعاتها ، وقد تبلغ ضخامة هذا الحجاب إلى خفقان تامّ للقلب فيموت صاحبه ولا يشعر كما قال تعالى في وصف هؤلاء : * ( » إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ) * - 52 - الرّوم « . الترجمة فرمود : ميان شماها وموعظت پرده ايست از غرور وغفلت چه خوش سروده : بر سيه دل چه سود خواندن وعظ نرود ميخ آهنين بر سنگ