حبيب الله الهاشمي الخوئي
366
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
2 - أنّ المطامع يلازم الأماني والآمال أو هي قسم من الأماني والآمال ، وهي موجبة لمحو البصيرة وعمى القلب والحظَّ ، كفتاة فتّانة جميلة كلَّما تطلبها وتقرب إليها تزداد دلالا وبعدا ، وأمّا إذا صرفت النظر عنها تقرب إليك وتواصلك . الترجمة فرمود : راستى كه طمع واردكننده ايست كه صدوري ندارد ، ودستآويز بيوفائيست براي زندگى . وبسا كه نوشنده آب پيش از آنكه سيراب شود گلوگير وخفه شده ، وهر آنچه اندازه چيزى كه در باره آن رقابت وطمعورزى مىشود بزرگتر باشد ، درد ومصيبت فقدانش بزرگتر است ، آرزوها چشم دل را كور ميكنند ، بخت از در خانه كسى در آيد كه دنبالش نيايد . طمعكار را دست بخشنده نيست بگير ونده خود برازنده نيست طمع ضامن بيوفائي بود بسا در پى خويش طامع كشد بسا آبنوشى گلوگير شد بيفتاد بيآنكه زان سير شد أماني كند كور چشم دلت ندارد بجز تيرگي حاصلت رود بخت دنبال آن كس نخواست گريزد از آن كس بدنبال خاست الخامسة والستون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 265 ) وقال عليه السّلام : أللَّهمّ إنّي أعوذ بك من أن تحسّن في لامعة العيون علانيتي ، وتقبّح فيما أبطن لك سريرتي ، محافظا على رئاء النّاس من نفسي بجميع ما أنت مطَّلع عليه منّي ، فأبدى للنّاس حسن ظاهري ، وأفضى إليك بسوء عملي ، تقرّبا إلى عبادك ، وتباعدا من مرضاتك .