حبيب الله الهاشمي الخوئي

360

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

لم يقطع ، وأما العبد الغريب إذا سرق من المغنم فانّه يقطع إذا كان ما سرقه زائدا عمّا يستحقّه من الغنيمة بمقدار النصاب الَّذي يجب فيه القطع ، وهو ربع دينار ، وكذلك الحرّ إذا سرق من المغنم حكمه هذا الحكم بعينه ، فوجب أن يحمل كلام أمير المؤمنين على أنّ العبد المقطوع قد كان سرق من المغنم ما هو أزيد من حقّه من الغنيمة بمقدار النّصاب المذكور أو أكثر فأمّا الفقهاء » اى العامة « فإنهم لا يوجبون القطع - إلخ . أقول : ليس في العبارة الواردة في الرواية أنّ الرّجل الاخر كان عبدا كما ذكره ، وظاهره الاطلاق ، والعجب منه حيث نقل كلام فقهائه مخالفا لنصّ كلام أمير المؤمنين عليه السّلام . الترجمة روايت شده است كه دو مرد را حضورش آوردند كه از مال الله دزديده بودند يكي از آن دو بنده اى بود از همان مال الله ، وديگري از سائر مردم بود ، فرمود : اين بنده كه خود از مال الله است حدّى بر أو نيست ، برخي مال الله برخ ديگر را خورده وبرده ، وأمّا آن ديگرى سزايش حدّ است ودست أو را بجرم دزدى ببريد . الحادية والستون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 261 ) وقال عليه السّلام : لو [ قد ] استوت قدماي من هذه المداحض لغيّرت أشياء . اللغة ( المداحض ) : المزالق الَّتي لا يثبت عليها القدم ( استوت قدماي ) : كناية عن تثبيت حكومته ودفع مخالفيه . الاعراب لو ، حرف شرط يدخل على الماضي ويستعمل فيما لا يتحقّق . المعنى هذه جملة من كلماته عليه السّلام الملتهبة بالأسف على الاسلام والمسلمين ، حيث