حبيب الله الهاشمي الخوئي

348

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

گيج وحيراني تو ونشناختى حق وباطل ، دل از آن پرداختي تو چه داني أهل باطل ز أهل حق تا زني بر أهل حق تو طعن ودق گفت : من عزلت گزينم با خسان گفت : آنها هم بوند أز ناكسان الثانية والخمسون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 252 ) وقال عليه السّلام : صاحب السّلطان كراكب الأسد : يغبط بموقعه ، وهو أعلم بموضعه . المعنى ينبّه عليه السّلام في هذا الكلام إلى ما يحيط بصاحب السلطان من المخاطر والآلام وما يجول بباله من المخاوف والأوهام ، فينظر إليه الأغيار بالغبطة في المظاهر الفتانة وظاهرة العيش الرّغيد ، وهو يرى نفسه في المضائق والسلاسل من حديد وكان يقال : إذا صحبت السّلطان فلتكن مداراتك له مداراة المرأة القبيحة لبعلها المبغض فانّها لا تدع التصنّع له على كلّ حال . الترجمة فرمود : همنشين پادشاه چون سوار بر شير درنده است ، ديگران بمقامش رشك برند ، وخودش داناتر است كه در چه وضعي قرار دارد . همنشين پادشاه اندر خطر چون سوار پر هراس شير نر مردمش در آرزوى جاه أو خود همى خواهد گريز از اين خطر الثالثة والخمسون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 253 ) وقال عليه السّلام : أحسنوا في عقب غيركم تحفظوا في عقبكم . اللغة ( العقب ) بكسر القاف : مؤخّر القدم ، وهى مؤنثة ، وعقب الرّجل أيضا ولده وولد ولده - صحاح .