حبيب الله الهاشمي الخوئي

327

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

الذّهاب والمضىّ - ( أدلج ) إدلاجا القوم : ساروا اللَّيل كلَّه أو في آخره - المنجد . ( النائبة ) المصيبة . الاعراب يا كميل : منادى معرفة مبنىّ على الضمّ ، مر ، أمر من أمر باسقاط همزتين منه تخفيفا . المعنى درس اجتماعي في الصفوف العليا من مكتبه عليه السّلام ألقاه إلى الناجحين من تلامذته وأصحابه الفائزين بالدّرجات العليا في مكتبه ، وهم كميل ورفاقه المشار إليهم بقوله : أهلك ، فانّ المراد من الأهل هنا من في طبقته من أصحابه وصل بهم التعليمات العلوية إلى درجة عليا من البشرية وهي الاستعداد لخدمة عباد الله قربة إلى الله وتحمّل المتاعب في مثل تلك المكاسب المعنويّة . فكأنّه عليه السّلام يولَّي كميل على هؤلاء الأفاضل الأمجاد ، وينصبه أميرا لهم في هذا الجهاد المعنوي ، ويشير إليهم بكسب المكارم من خدمة عباد الله بالجدّ والتعب والسعي الَّذي لا يعقّبه الكسل ليلا ونهارا وأمرهم بالسعي في إنجاح حوائج النائمين طول اللَّيل لرضا ربّ العباد ويعدهم عوضا له بلطف من الله خفي مهيب يجري كالماء في انحداره حتّى تطرد البلاء عنهم كطرد الإبل الغريب عن المرعى . الترجمة خطاب بكميل بن زياد نخعى فرمود : بكسان خود فرما تا شبانه در كسب مكارم بكوشند وتا بامداد در انجام حوائج آنكه در خوابست تلاش كنند ، سوگند بدان خدا كه هر آوازى را مىشنود ، هيچكس دلى را شاد نسازد جز آنكه خداوند از آن شادى برايش لطفى بسازد ، وچون حادثه ناگوارى بر أو رخ دهد آن لطف بمانند آبي كه در سراشيب بريزد بر أو فرود آيد تا آن حادثه ناگوار را از أو دور كند وبراند ، چنانكه شتر بيگانه را از چراگاه دور ميكنند . گفت علي يار عزيزم كميل اى كه كني پيروي از من بميل