حبيب الله الهاشمي الخوئي
325
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الترجمة فرمود : أي آدميزاده خود را در مالت وصىّ ونائب مناب ساز وهر چه مىخواهى وصيّ در مال تو پس از مرگت انجام دهد خودت انجام بده چه خوش سروده است : برگ عيشى بگور خويش فرست كس نيارد ز پس تو پيش فرست الخامسة والأربعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 245 ) وقال عليه السّلام : الحدّة ضرب من الجنون ، لأنّ صاحبها يندم فإن لم يندم فجنونه مستحكم . اللغة ( الحدّة ) من الانسان بأو ما يعتريه من الغضب ، ومن الشراب سورته . المعنى الحدّة طغيان القوّة الغضبيّة ، وهى كالقوّة الشهويّة الطاغية عدوّة العقل وكما أنّ السكر الَّذي يكون طغيان الشهوة والسرور يزيل العقل ، فالحدّة الَّتي تكون طغيان الغضب يزيله فيكون ضربا من الجنون ، فإذا ذالت الحدّة يندم صاحبها عمّا قاله أو فعله في تلك الحالة ، كالسّكران إذا أفاق ، فإن لم يندم فيكشف عن جنون فيه مستحكم . الترجمة فرمود : تندى خشم يك قسمي از ديوانگى است ، زيرا گرفتار بدان از كردهء خود پشيمان مىشود ، واگر پشيمان نشود ديوانگي أو مسلَّم است . تندى خشم ز ديوانگى است كه پشيماني از آن بار آيد ور پشيمان نشود صاحب آن هست ديوانه علاجش بايد