حبيب الله الهاشمي الخوئي

296

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

الترجمة فرمود : ايمان شناخت با دل ، واعتراف با زبان ، وكردار با أركان بدنست ابن ميثم أركان را به مساجد خمسه تفسير كرده است كه عبارت از پيشانى ودو كف دست ودو سر انگشت پاها است ، وايمان مورد كلام را بايمان كامل تفسير كرده است ، وشارح معتزلي اين كلام را دليل بر مذهب معتزله دانسته كه عمل را جزء مفهوم ايمان دانند . السابعة عشرة بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 217 ) وقال عليه السّلام : من أصبح على الدّنيا حزينا فقد أصبح لقضاء الله ساخطا ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنّما يشكو ربّه ، ومن أتى غنيّا فتواضع [ له ] لغناه ذهب ثلثا دينه ، ومن قرأ القرآن فمات فدخل النّار فهو ممّن كان يتّخذ آيات الله هزوا ، ومن لهج قلبه بحبّ الدّنيا التاط قلبه [ منها ] بثلاث : همّ لا يغبّه ، وحرص لا يتركه ، وأمل لا يدركه . اللغة ( لهج ) : وقد لهج بالشيء بالكسر يلهج لهجا إذا أغرى به وأولع فيه من اللَّهج بالشئ الوقوع فيه . وهذا الشيء لا يلتاط بقلبي أي لا يلصق به - مجمع البحرين ( أغبّ ) القوم : جاءهم يوما وتركهم يوما - المنجد . الاعراب بثلاث ، اسم عدد حذف تميزه وعوّض عنه التنوين ثمّ فسّر بعده ، همّ لا يغبّه خبر مبتدأ محذوف .