حبيب الله الهاشمي الخوئي

284

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

بسيار خردى كه أسير هوسرانى اميريست ، تجربه اندوزي خود توفيقي است ، ودوستي ومهرباني مردم قرابتي است كه بدست آمده ، هرگز نبايد زودرنج را أمين خود كنى . پاسبان آبرو كن ، بخششت بردبارى پوزبند جاهلت در گذشت أز ظفر باشد زكاة خود نگهدارى عوض أزبى وفات مشورت كن تا بمقصودت رسى خودسري باشد خطر بر هر كسى صبر ميباشد دفاع از حادثه خود جزع يارى بود بر كارثه گر توانى بگذرى از آرزو در كف آوردى غنا با آبرو اى بسا عقلي كه در بند وأسير از هوسرانىّ سوزان أمير تجربه توفيق را پيشت كند دوستي بيگانه را خويشت كند زودرنجان را امين خود مگير بشنو اين اندرزها از رأى پير الحادية بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 201 ) وقال عليه السّلام : عجب المرء بنفسه أحد حسّاد عقله . المعنى الانسان مع صغر جثمانه يمثّل العالم الكبير بما فيه من الموافقات والمخالفات والأنداد والأضداد ، والنور والظلمة ، والصّحو والسحاب ، فالعقل أشرق الكواكب في سماء وجود الانسان يشرق على جميع حواسه وأعضائه كنجم ثاقب ، ولكن العجب بالنفس عدوّه وحاسده ، يمنع من نوره كالسحاب المظلم المانع من نور الشمس فيصير وجود الانسان بسبب العجب مظلما مدلهمّا ينبعث منه الوحشة والحذر والخوف والخطر . الترجمة فرمود : خودبيني يكى از حسودان خرد خود انسانست .