حبيب الله الهاشمي الخوئي
280
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
ويستولى على الممالك ، ولا يلزم من ذلك أنّه لا بدّ أن يكون موجودا وإن كان غائبا إلى أن يظهر بل يكفى في صحّة هذا الكلام أن يخلق في آخر الوقت ، وبعض أصحابنا يقول : إنّه إشارة إلى ملك السّفاح والمنصور - إلخ . أقول : نلفت نظر القراء الكرام إلى الاتفاق على صدور هذه الجملة منه عليه السّلام ، ودلالتها على اعتقاد الاماميّة قطعيّة أيضا ، لأنّ التعبير بلفظة علينا صريح في أهل البيت خصوصا بقرينة الآية التي تلاها عليه السّلام . وبشاعة هذه التأويلات الَّتي ذكرها ظاهرة وخصوصا ما نقله عن بعض أصحابه من تطبيق كلامه على ملك السّفاح والمنصور العدوّ القاتل لبني عليّ عليه السّلام بلا ترحّم وعطوفة . الترجمة فرمود : دنيا پس از روگردانيها وچموشيهاى خود بما روآورد با همان مهرباني مادّه شتر - ناسازى كه شير را براي كره اش ذخيرة كند - بر كره خود ، ودنبال آن اين آية را تلاوت كرد : » مىخواهيم منّت نهيم بر آنانكه ضعيف شمرده شدند در روى زمين وآنانرا أئمّه ووارث پيمبران سازيم - 5 - القصص « التاسعة والتسعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 199 ) وقال عليه السّلام : اتّقوا الله تقيّة من شمّر تجريدا ، وجدّ تشميرا ، وأكمش في مهل ، وبادر عن وجل ، ونظر في كرّة الموئل وعاقبة المصدر ، ومغبّة المرجع . اللغة ( أكمش ) : أسرع ، ( المهل ) : الامهال : ( الكرّة ) : الرّجعة ( الموئل ) : المرجع ( المغبّة ) : العاقبة ويقال : شمّر في أمره أي خفّ وأسرع من التشمير في الأمر