حبيب الله الهاشمي الخوئي

278

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

الترجمة فرمود : اگر در طبع خود بردبار نيستى خود را با بردبارى وأدار ، زيرا كم است كسي خود را همانند مردمي سازد جز اين كه ممكن است خرده خرده از جنس آنها گردد . گر نباشى مرد صبر وبردبار خويش را بنما تو مردى بردبار هر كه خود مانندهء قومي كند خرده خرده از همان مردم شود السابعة والتسعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 197 ) وقال عليه السّلام : من حاسب نفسه ربح ، ومن غفل عنها خسر ، ومن خاف أمن ، ومن اعتبر أبصر ، ومن أبصر فهم ومن فهم علم . المعنى من أهمّ المسائل في حياة الإنسان المادّية والمعنويّة المحاسبة على أعماله ومعاشه ومعاده . وقد نبّه الله في آيات من القرآن فقال » 5 - يونس : * ( « هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَه ُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ » ) * فجعل الشمس والقمر المحسوسين لمحاسبة الأعمال وتنظيم البرامج للمعاش والأمور المادّية ، فمن لم يحاسب معاشه ويقاس نفعه على ضرّه في مكاسبه وخرجه على دخله في معاشه فقد خسر في أمر دنياه . وجعل الشرائع مقائيس لحساب النفس والسّعادة الأخروية ، وبعث الأنبياء ونصب الأوصياء مصابيح في طريق هذه المحاسبة المعنويّة ، وقرّر الوظائف والأحكام ميزانا عدلا للأنام في هذا المقام .