حبيب الله الهاشمي الخوئي
260
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
علي داناى اسرار نهاني چنين فرمود با ياران جاني نگفتم من دروغ وهم دروغي نياوردم بدل از بيفروغي نه گمراهم نه كس گمراه كردم پيمبر هر چه گويم در سپردم السابعة والسبعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 177 ) وقال عليه السّلام للظَّالم البادي غدا بكفّه عضّة . اللغة ( عضضت ) اللقمة وبها وعليها بالأسنان عضّا أمسكتها بالأسنان ، قال في المصباح : وهو من باب تعب في الأكثر - مجمع البحرين . المعنى البادي بالظلم من شرعه من دون تعرّض المظلوم له ، وهو أشدّ عقوبة ممّن ظلم ظالمه انتقاما ، وربّما يتحمّل عقابه أيضا ، والمنتقم غير المقاصّ على وجه مشروع لأنّه ليس ظالما وهذه الحكمة مقتبسة من قوله تعالى « 28 - الفرقان - : * ( » وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْه ِ « ) * . قال الشارح المعتزلي : وإنّما قال ( البادى ) لأنّ من انتصر بعد ظلمه فلا سبيل عليه - انتهى . وقد عرفت ضعف هذا الكلام . الترجمة آنكه ستم را آغازد فرداى قيامت كف خود از ندامت بگزد . آنكه آغاز كند ظلم وستم در قيامت بگزد كف زندم الثامنة والسبعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 178 ) وقال عليه السّلام : الرّحيل وشيك .