حبيب الله الهاشمي الخوئي
251
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الترجمة فرمود : هر كس دليل آراء مختلفه را بررسي كند مواضع خطاء آنها را مىفهمد . هر كه روى آرد بآراء از دليل مىشناسد آنچه ميباشد عليل الخامسة والستون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 165 ) وقال عليه السّلام : من أحدّ سنان الغضب للَّه قوى على قتل أشدّاء الباطل . اللغة ( الحدّة ) ما تعتري الانسان من النزق والغضب يقال : حدّ يحدّ حدّا إذا غضب - مجمع البحرين . المعنى كلّ شيء له وجه إلى الله وطرف إلى الطبيعة ، فباعتبار وجهه الإلهي حسن ممدوح ، فالغضب إذا ثار للَّه كان حسنا وصار من الايمان ويعتزّ به الدّين ويشدّ به ظهر المؤمنين . وقد روي في مجمع البحرين عن الباقر عليه السّلام وقد سئل ما بال المؤمن أحدّ شيء فقال : لأنّ عزّ القرآن في قلبه ، ومحض الايمان في صدره ، وهو للَّه مطيع ، ولرسوله مصدّق - انتهى . ولا بدّ للمجاهد في سبيل الله من سورة الغضب وجمرة حمية كاللَّهب حتّى يقدر على الدفاع تجاه الأعداء الأشدّاء ، وقوي على قتل الأبطال من المحاربين للَّه ورسوله . الترجمة فرمود : هر كس براي خدا سرنيزه خشم وغضب خود را تيز كند ، بر كشتار قهرمانان باطل نيرومند گردد وپيروز شود . هر كه بهر خدا بخشم آيد دل أبطال كفر بربايد