حبيب الله الهاشمي الخوئي

239

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

هر كه در كار خلافي شد دخيل دو گنه كرد است وبار أو ثقيل يك گنه از بهر كردارش بود ديگر از بهر رضا بأرش بود السابعة والأربعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 147 ) وقال عليه السّلام : اعتصموا بالذّمم في أوتادها . اللغة ( الذمّة ) العهد وقيل : ما يجب أن يحفظ ويحمى ، وعن أبي عبيدة : الذمّة التذمّم ممّن لا عهد له ، وهو أن يلزم الانسان نفسه ذماما أي حقا يوجّه إليه يجري مجرى المعاهدة من غير معاهدة ، وفي النهاية : الذمّة والذّمام بمعنى العهد ، والأمان والضّمان ، والحرمة ، والحقّ - مجمع البحرين . المعنى قال ابن ميثم : واستعار لفظ الأوتاد لشرائط العهود وأسباب أحكامها كأنّها أوتاد حافظة لها . الترجمة فرمود : پيمانها را با عمل بمقرّرات آنها محكم نگهداريد . چه پيمان ببستى نگاهش بدار بهر شرط كردى بمان پايدار الثامنة والأربعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 148 ) وقال عليه السّلام : عليكم بطاعة من لا تعذرون بجهالته . المعنى المقصود ممّن لا يعذر بجهالته ما ذكر في الآية « 59 - من النساء - : * ( » يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ « ) * فانّ معرفة الله ومعرفة