حبيب الله الهاشمي الخوئي

23

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

قائم على قطعة صغيرة من اللَّحم الَّذى لو بقي يوما لتعفّن وفسد ، ويتنفّر عنه كلّ أحد . وسمعه الَّذي يربطه بكلّ العالم وينشد له بما شاء ويترنّم قائم على قطعة من العظم الفاقد للقيمة والبائد عند شروق الشمس ونفوذ البرد يوما بعد أمس . وتنفّسه الذي به يحيي كلّ آن يخرج من خرم بلا بنيان . الترجمة در شگفت باشيد از اين بشر كه بقطعهء پيهى بينا است ، وبپاره گوشتى سخنور وبتيكه استخوانى شنوا ، واز سوراخ بيني دم بر آرد . شگفت آريد بر انسان كه از پيهى بود بينا سخن گويد بلحمي ، بشنود با استخواني نغمهء دنيا بر آرد دم زيك سوراخ مبهم بر سر بيني كه گر بندد برآيد جان شيرينش ز سر تا پا الثامنة من حكمه عليه السّلام ( 8 ) وقال عليه السّلام : إذا أقبلت الدّنيا على أحد أعارته محاسن غيره ، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه . نظم نعمت خان عالي أحد أبطال الحكمة والشعر من أهالي إيران في الهند في مثنوية قصّة في معارضة الحظَّ والعقل أيهما أنفع للإنسان ، فقال الحظَّ للعقل : نجرّب ذلك نختار أسوء النّاس حالا فاقارنه واؤيّده وتفارقه مرّة ، وتقارنه وتؤيّده وافارقه مرّة أخرى ليتبيّن الحقّ . فوجدا يتيما عاريا بلا مال ولا مأوى يعمل لأحد الزارعين مشغول بحرس الأرض