حبيب الله الهاشمي الخوئي

228

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

چه دور خدمت آنان سرآيد براي همكنانشان نوبت آيد كه بسپارند اسرار امامت بهمكاران خود نوبت بنوبت ز دانش بر بصيرت يورش آرند بدل روح يقين در گردش آرند پسندند آنچه مترفهاى بدكيش از آن هستند اندر بيم وتشويش بيارامند با روحي خرامان از آنچه مىهراسد مرد نادان در اين دنيا است تنهاشان وليكن بعرش آويخته جانهاى روشن خدا را در زمين وى خليفه دعات ملت پاك حنيفة دريغا از فراق روى آنان بديدار همه مشتاقم از جان كميلا باز گرد اكنون دگر بس اگر خواهي كه برگردى تو واپس الأربعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 140 ) وقال عليه السّلام : المرء مخبوء تحت لسانه . اللغة ( خبأ ) خبأ الشيء : ستره وأخفاه - المنجد . الاعراب تحت لسانه ، ظرف متعلَّق بقوله : مخبوء . المعنى قد امتاز الإنسان عن سائر الحيوانات بالعقل والادراك ، والتعقل نطق الروح الإنسانية وفصله الجوهري ولكنه لطيفة ربانية لا يدركها الحواسّ الظاهرة ، وعلى رأى الحكماء جوهر مجرّد عن المادّة والمدّة لا يحويه زمان ولا مكان وأعطى الله الإنسان لسانا ناطقا وقوّة للتكلَّم والبيان ليكون ترجمانا لهذه الجوهر القدسي ومظهرا له ، وأشار إليه في قوله تعالى « * ( الرحمن ) * . . . * ( » خَلَقَ الإِنْسانَ . عَلَّمَه ُ الْبَيانَ « ) * فالمرء بجوهره الانساني هو الناطقة القدسيّة يستعدّ تارة باللحوق إلى الملاء