حبيب الله الهاشمي الخوئي

207

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

اللغة ( النكبة ) ج : نكبات : المصيبة - المنجد . المعنى قد بيّن عليه السّلام في هذه الحكمة شرائط الصداقة الصادقة الَّتي ما أكثر مدّعيها وأقلّ الوفيّ فيها ، وعلى ما ذكره لا يعرف صداقة الصديق بكمالها إلَّا بعد الموت فمالها إلَّا أن يجعل الوفاء بالشرطين الأوّلين أمارة قطعيّة على الثالث . الترجمة فرمود : يار وفادار نيست تا برادر خود را در سه حال نگه دارد : در گاه سوك ومصيبت ، ودر نهاني وغيبت ، ودر وفات درگذشت . مدان يار ، يار وفادار خود مگر در سه جا ديده غمخوار خود بگاه بلا و ، بحفظ الغياب بهنگام مردن كه كار تو شد الثلاثون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 130 ) وقال عليه السّلام : من أعطى أربعا لم يحرم أربعا : من أعطى الدّعاء لم يحرم الإجابة ، ومن أعطى التّوبة لم يحرم القبول ، ومن أعطى الاستغفار لم يحرم المغفرة ، ومن أعطى الشّكر لم يحرم الزّيادة . وتصديق ذلك في كتاب الله تعالى ، قال في الدّعاء - 60 - المؤمن : * ( » ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ « ) * وقال في الاستغفار - 110 - النّساء : * ( » وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَه ُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُوراً رَحِيماً « ) *