حبيب الله الهاشمي الخوئي
199
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
گورتان تاريك وبر سر خاكتان وحدت ووحشت شده هم چاكتان پيشتازانى ز ما هستيد ونك ما بدنبال شما بىريب وشك خانه هاتان شد نشيمنگاه غير با زنانتان شوهران در گشت وسير مالتان بر وارثان قسمت شده اعتبار وجاه بي قيمت شده اين گزارش نزد ما بهر شما است چه گزارش از شماها بهر ما است رو بياران كرد ومىفرمود اگر رخصتيشان بود در پخش خبر اين گزارش بودشان اندر زمان بهترين توشه است تقوى اى فلان السادسة والعشرون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 126 ) وقال عليه السّلام : وقد سمع رجلا يذمّ الدّنيا : أيّها الذّامّ للدّنيا المغترّ بغرورها المنخدع بأباطيلها أتغترّ بالدّنيا ثمّ تذمّها أنت المتجرّم عليها أم هي المتجرّمة عليك متى استهوتك أم متى غرّتك أبمصارع آبائك من البلى أم بمضاجع أمّهاتك تحت الثّرى كم علَّلت بكفّيك وكم مرّضت بيديك تبغى لهم الشّفاء وتستوصف لهم الأطبّاء ، غداة لا يغني عنهم دواؤك ، ولا يجدي عليهم بكاؤك ، ولم ينفع أحدهم إشفاقك ، ولم تسعف بطلبتك ولم تدفع عنه بقوّتك وقد مثّلت لك به الدّنيا نفسك ، وبمصرعه مصرعك إنّ الدّنيا دار صدق لمن صدقها ، ودار عافية لمن فهم عنها ، ودار غنى لمن تزوّد منها ، ودار موعظة لمن اتّعظ بها