حبيب الله الهاشمي الخوئي
197
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الأشياء ، ومصوّر المصوّر الحسناء ، وموجد الأرض والسماء وما بينهما وما تحت الثّرى ، فيدرك عظمة الله الَّذي أوجدها ، فكلَّما أدرك من عظمة الخالق يدرك صغر المخلوق ويصل إلى حدّ من العرفان يضمحلّ فيه المخلوق ولا يرى إلَّا الله تعالى * ( » كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَه ُ « ) * . الترجمة بزرگوارى آفريننده در پيش تو ، آفريده ها را در چشمت كوچك مىنمايد . آفريننده را بزرگ شمار آفريده بچشمت آيد خوار الخامسة والعشرون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 125 ) وقال عليه السّلام وقد رجع من صفّين فأشرف على القبور بظاهر الكوفة : يا أهل الدّيار الموحشة ، والمحالّ المقفرة ، والقبور المظلمة يا أهل التّربة ، يا أهل الغربة ، يا أهل الوحدة ، يا أهل الوحشة ، أنتم لنا فرط سابق ، ونحن لكم تبع لاحق ، أمّا الدّور فقد سكنت ، وأمّا الأزواج فقد نكحت ، وأمّا الأموال فقد قسمت ، هذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم . ثمّ التفت إلى أصحابه فقال : أما لو أذن لهم في الكلام لأخبروكم أنّ خير الزّاد التّقوى .