حبيب الله الهاشمي الخوئي
172
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
سهل بن حنيف چون ز صفين برگشت بكوفه رفت از دست محبوبترين مردمان بود در نزد علي ورخت بربست در مرثيه اش على چنين گفت گر كوه بمهر من كمر بست از هم بگداخت در محبت در آتش ابتلاء چه بنشست التاسعة والمائة من حكمه عليه السّلام ( 109 ) وقال عليه السّلام : لا مال أعود من العقل ، ولا وحدة أوحش من العجب ، ولا عقل كالتّدبير ، ولا كرم كالتّقوى ، ولا قرين كحسن الخلق ، ولا ميراث كالأدب ، ولا قائد كالتّوفيق ، ولا تجارة كالعمل الصّالح ، ولا ربح كالثّواب ، ولا ورع كالوقوف عند الشّبهة ولا زهد كالزّهد في الحرام ، ولا علم كالتفكَّر ، ولا عبادة كأداء الفرائض ، ولا إيمان كالحياء والصّبر ، ولا حسب كالتّواضع ولا شرف كالعلم ، [ ولا عزّ كالحلم ] ولا مظاهرة أوثق من المشاورة . اللغة وسمّي المال مالا لأنّه يميل من هذا إلى ذاك ومن ذاك إلى هذا - مجمع البحرين - ( التقوى ) : الاسم من اتقى : مخافة الله في العمل بطاعته - المنجد . الاعراب لا ، في هذه الجمل نافية للجنس ، وما بعدها اسمها مبنيّ على الفتح لتضمّنها