حبيب الله الهاشمي الخوئي
169
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
ويمكن أن يكون المقصود من إقامة أمر الله إطاعته مطلقا فيشمل العموم فانّ كلّ مسلم إذا أراد أن يقيم أمر الله المتوجّه إليه لا بدّ وأن يجتنب هذه الخصال فلا يداهن مع مخالف الحق ، ولا يخادع النّاس ، ولا يشابه بالعصاة في أفعالهم وأحوالهم الخاصّة بهم ، ولا يتّبع المطامع . الترجمة فرمود : فرمان خداوند سبحان بر پا نتواند داشت ، مگر كسى كه سازشكار نباشد ، تقليدچي نباشد ، ودنبال طمع نرود . فرمان خدا بپاى نتواند داشت جز آنكه قدم براه سازش نگذاشت تقليد نكرد شيوه أهل گناه دنبال مطامع نشد وخود را داشت ) * السابعة والمائة من حكمه عليه السّلام ( 107 ) وقال عليه السّلام وقد توفّى سهل بن حنيف الأنصاري بالكوفة بعد مرجعه معه من صفين ، وكان أحبّ النّاس إليه : لو أحبّني جبل لتهافت . قال الرّضى : ومعنى ذلك أنّ المحنة تغلظ عليه فتسرع المصائب إليه ولا يفعل ذلك إلَّا بالأتقياء الأبرار والمصطفين الأخيار ، وهذا مثل قوله عليه السّلام : ( 108 ) من أحبّنا أهل البيت فليستعدّ للفقر جلبابا . وقد يؤول ذلك على معنى آخر ليس هذا موضع ذكره . اللغة ( تهافت ) على الشيء : تساقط بتتابع . ( الجلباب ) : القميص أو الثوب الواسع - المنجد .