حبيب الله الهاشمي الخوئي
164
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
والحرص رذيلة الافراط فيها ، واليأس رذيلة التفريط فيها ، واستخرج من لفظ الغضب فضيلة الشجاعة وكظم الغيظ وهكذا ، ولا يخلو كلامه من التعسّف . إلَّا أن يقال : إنّ قوله عليه السّلام في آخر كلامه ( فكلّ تقصير به مضرّ وكلّ إفراط له مفسد ) ضابطة كلَّية لاستخراج الفضائل والرذائل والصفات المحمودة والمذمومة من هذه المواد الَّتي بيّنها . ويشبه كلامه هذا ما ورد في كتاب العقل والجهل من الكافي في رواية سماعة ابن مهران قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السّلام وعنده جماعة من مواليه فجرى ذكر العقل والجهل ، فقال أبو عبد الله عليه السّلام : اعرفوا العقل وجنده ، والجهل وجنده تهتدوا ، قال سماعة : فقلت : جعلت فداك لا نعرف إلَّا ما عرّفتنا - إلخ . وقد شرحت هذا الحديث الشريف شرحا وافيا ، فمن أراد الاطلاع فليرجع إلى ج 1 - من شرحنا على الأصول من الكافي الشريف . الترجمة فرمود : محقق است كه به بند دل اين انسان قطعه گوشتى آويخته است كه شگفتانگيزترين هر آنچه در أو هست ميباشد وآن دل است ، وبراى آن مايه هائيست از حكمت واضدادى كه مخالف حكمت هستند ، اگر براي أو اميدى رخ دهد طمع وى را خوار سازد ، واگر طمع وى را از جا برانگيزد دچار آزى شود كه نابودش سازد ، واگر نوميدى أو را فرا گيرد افسوس أو را بكشد واگر خشم بر أو عارض شود غيظ وخلق تنگى بر أو سخت بتازد ، واگر بسعادت دلخوشى ورضا نايل گردد خوددارى ومحافظه كاري را از ياد ببرد ، واگر ترس وبيم بوي در آيد حذر واحتياط أو را بخود وادارد ، اگر أمن وآسايش سايه بر سرش اندازد غفلت أو را از بن براندازد ، اگر دچار سوك ومصيبت گردد بيتابى وى را رسوا كند ، واگر مال ودارائى بدستش افتد سركشى ثروت بدامش كشد ، واگر تنگدستى ونداري أو را بگزد بلا وگرفتاري مشغولش كند ، واگر گرسنگى جانش را بفرسايد ناتوانى وسستى بزمينش نشاند ، واگر شكم را پر كند