حبيب الله الهاشمي الخوئي
162
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الترجمة بسا عالمي كه جهلش أو را كشته ونابود كرده ، ودانشش با أو است واز آن سودى نبرده . بسا عالمي كشتهء جهل خويش نبسته از آن علم مرهم بريش الرابعة والمائة من حكمه عليه السّلام ( 104 ) وقال عليه السّلام : لقد علَّق بنياط هذا الإنسان بضعة هي أعجب ما فيه وذلك القلب ، وله موادّ من الحكمة وأضداد من خلافها : فإن سنح له الرّجاء أذلَّه الطمع ، وإن هاج به الطمع أهلكه الحرص وإن ملكه اليأس قتله الأسف ، وإن عرض له الغضب اشتدّ به الغيظ ، وإن أسعده الرّضا نسي التّحفّظ ، وإن ناله الخوف شغله الحذر ، وإن اتّسع له الأمن استلبته الغرّة ، وإن أصابته مصيبة فضحه الجزع ، وإن أفاد مالا أطغاه الغنى ، وإن عضّته الفاقة شغله البلاء ، وإن جهده الجوع قعد به الضّعف ، وإن أفرط به الشّبع كظَّته البطنة ، فكلّ تقصير به مضرّ ، وكلّ إفراط له مفسد . اللغة ( النياط ) ج : انوطة ونوط : الفؤاد ، معلق كلّ شيء ، عرق غليظ متصل بالقلب فإذا قطع مات صاحبه ( البضعة ) القطعة من اللحم ( سنح ) عرض ( هاج ) ثار وتحرّك وانبعث ( الغرّة ) الغفلة . ( عضّ ) عضّا أمسكه بأسنانه - المنجد ( كظَّ ) فلان الطعام : ملأ بطنه حتّى لا يطيق النفس .