حبيب الله الهاشمي الخوئي

151

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

أو جمالها ودلالها على الخليفة ورجاله واشتدّ هذه المداخلة في دولة بني العبّاس كما يظهر من مطالعة تاريخ خيزران امّ الهادي وزبيدة زوجة هارون الرشيد وامّ الأمين . ويعدّ في هذه العصور الفجرة من الرّجال الأكياس ويحوّل إليهم المناصب الجليلة كما صنعه معاوية بزياد بن أبيه ، وابنه بابنه عبيد اللَّه . وإذا كان المدبّر والسائس من أهل الفجور فتضعيف أهل العدل والانصاف من لوازمه ، وإذا كان ساسة النّاس أهل الفجور والسعاة واضطهد أهل العدل والحقّ يزول الايمان عن قلوب النّاس ، فالزكاة الَّتي يأخذها الحاكم يعدّ غرامة وتؤدّى على كراهة وغيظ فيفسد الأخلاق ، ويخل الأمن والأمانة فيتوسل أهل الجاه لحفظ حرمهم باتخاذ المماليك الخصيان ويعتمدون إلى تدبيرهم لأمورها . الترجمة بر سر مردم دوراني آيد كه در آن دوره جز سخنچين را تقرّبي بدست نيايد ، وجز مردم فاجر وهرزه را زيرك وبا سياست نشمارند ، وجز مردم عدالتخواه ومنصف زبون شمرده نشوند ، مردم در اين دوره زكاتى را كه بپردازند وأم بحساب آرند وبدلخواه پرداخت نكنند ، ودر احسان بخويشاوندان خود بر آنها منّت نهند ، ودر عبادت وپرستش خداوند بر مردم سرفرازى فروشند ، در چنين دوره ايست كه سلطنت بمشورت با زنان باشد ، وفرمانروائى بكودكان رسد ، وتدبير أمور بدست خايه كشيده ها صورت گيرد . علي گفت آيد زماني دژم كه باشد مسلمان گرفتار غم تقرّب نجويد بسوى شهان بجز از سخنچين كژدم زبان ندانند زيرك بجز فاجران زبون مىندانند جز منصفان زكاتى كه مردم بحاكم دهند شمارند زور وغرامت كشند باحسان با خويش منّت نهند براي تسلَّط عبادت كنند