حبيب الله الهاشمي الخوئي
135
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
المعنى الرابطة بين العبد وربّه هي رابطة العبودية واصلاح ما بين العبد والرّب بأداء ما يجب عليه من حقّ الله وحسن الطاعة له ، وقد أمن الله فيما أوجب على عبده جميع ما يلزم له من حسن المعاملة مع الناس وجلب مودّتهم له ، فاصلاح ما بينه وبين الناس أثر لازم يترتّب على إصلاح ما بينه وبين ربّه ، كما أنّ إصلاح أمر الآخرة بإقامة الفرائض والتجنّب عن كلّ محرّم ، أثره أداء وظيفة العبوديّة ، فأصلح الله أمر دنيا ذلك العبد بكفالة رزقه وتحسين أحواله ، ومن يعظ نفسه فهو شاغل بها مصلح لها دائما ومراقب عليها ، فكان في حفظ الله تعالى . الترجمة فرمود : هر كس ميان خود وخدا را درست كند ، خدا ميان أو وسائر مردم را درست مىنمايد ، وهر كس كار آخرتش را درست كند ، خدا كار دنياي أو را درست ميكند ، وهر كس از خود پند گيرد ، خداوند نگه دار أو است . هر كه اصلاح كند بين خداوند وخودش خالق اصلاح كند بين وى وخلق جهان هر كه اصلاح كند كار سراى ديگرش كار دنياي وى اصلاح كند بارئ جان هر كه را خويشتنش واعظ وپند آموز است حافظ أو است بهر حال خداى سبحان السادسة والثمانون من حكمه عليه السّلام ( 86 ) وقال عليه السّلام : الفقيه كلّ الفقيه من لم يقنّط النّاس من رحمة الله ، ولم يؤيسهم من روح الله ، ولم يؤمنهم من مكر الله . الاعراب كلّ الفقيه ، بدل من قوله : الفقيه أو عطف بيان له ، ومن في قوله : من لم يقنّط الناس ، موصولة وخبر المبتدأ .