حبيب الله الهاشمي الخوئي
109
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
با زبان بديگران بياموزد ، كسى كه خود را آموزد وأدب نمايد باحترام سزاوارتر است از كسى كه آموزگار ومؤدّب مردم باشد . هر كه خود را رهبر مردم كند بايد أول رهبرى از خود كند خود بياموزد وزان پس ديگران با عمل تأديب سازد نى زبان هر كه خود آموخت وتأديب كرد احترامش بيش از آن ديگر بود كه دهد تأديب وآموزش بغير چون كه أو سوى خدا باشد بسير السبعون من حكمه عليه السّلام ( 70 ) وقال عليه السّلام : نفس المرء ، خطاه إلى أجله . اللغة ( النفس ) مصدر ج : أنفاس ( الخطوة ) ج : خطى وخطوات : ما بين القدمين عند المشي - المنجد . المعنى التنفس شغل دائم للانسان الحىّ لا يخلو منه في حال من الأحوال قياما وقعودا ، ويقظة ونوما ، صحيحا كان أم مريضا ، ومع ذلك كان ألذّ ما يتناوله من الحوائج وأروح وأخفّ ، وقيل : صعوده يمدّ الحياة ، ونزوله يفرح الذات ، ولكنه خطوة نحو الممات . الترجمة هر دمى بسوى مرگ قدمي است . هر دم كه بر آورى تو ، گامى برداشته اى بسوى مردن