حبيب الله الهاشمي الخوئي

44

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

باشد ، ودر عهدهء أو شناخته شود ، زيرا اين تقسيم كارها خود سبب مىشود كه كارها را بهم وانگذارند وخدمت را بىسرانجام ننمايند . عشيره وتيرة وتبار خود را گرامى دار ومحترم شمار زيرا كه آنان بجاى پرهاى تواند كه بوسيلة آنها پران مىشوى وپايه تواند كه بدانهاى مىگردى ، وچون دست تواند كه بوسيلة آنها يورش وفعاليت دارى . من تو را از نظر دين ودنيايت بخدا مىسپارم ، واز أو براي تو فرمان خير وصلاح را در دنيا وآخرت خواستارم والسّلام . المختار الثاني والثلاثون من كتاب له عليه السلام إلى معاوية وأرديت جيلا من النّاس كثيرا : خدعتهم بغيّك ، وألقيتهم في موج بحرك ، تغشاهم الظَّلمات ، وتتلاطم بهم الشّبهات ، فجازوا عن وجهتهم ، ونكصوا على أعقابهم ، وتولَّوا على أدبارهم وعوّلوا على أحسابهم إلَّا من فاء من أهل البصائر فإنّهم فارقوك بعد معرفتك ، وهربوا إلى اللَّه من موازرتك ، إذ حملتهم على الصّعب ، وعدلت بهم عن القصد ، فاتّق اللَّه يا معاوية في نفسك وجاذب الشيطان قيادك ، فإنّ الدّنيا منقطعة عنك ، والآخرة قريبة منك ، والسّلام .