حبيب الله الهاشمي الخوئي
16
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
واعلم أنّ الإعجاب ضدّ الصّواب ، وآفة الألباب ، فاسع في كدحك ، ولا تكن خازنا لغيرك ، وإذا أنت هديت لقصدك ، فكن أخشع ما تكون لربّك . اللغة حذا ( عليه ) : اقتدى به : ( قوم سفر ) : بالتسكين اى مسافرون ، ( أمّوا ) : قصدوا ( الجديب ) : ضدّ الخصيب ( الجناب المريع ) : ذو الكلاء والعشب ( وعثاء الطريق ) مشقتها . المعنى قد استدلّ عليه السلام في إثبات التوحيد بما يقرب من الاستدلال في قوله تعالى « ما اتّخذ اللَّه من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كلّ إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان اللَّه عمّا يصفون - 91 المؤمنون » فانّ المقصود نفى الشريك بنفي آثاره الَّتي لا بدّ من ترتّبه على وجوده لو كان ، وهذا أحد طرق إثبات التوحيد المأثورة المشهورة . ثمّ انتقل عليه السلام بعد تنوير الفكر بنور التوحيد إلى بيان زوال الدّنيا وضرب المثل للفريقين من أهل السّعادة والشّقاوة وكفى به واعظا . الترجمة پسر جانم بدانكه اگر پروردگارت را شريكي بود فرستاده هايش نزد تو مىآمدند وآثار ملك وسلطنتش را مىديدى وكردار وصفاتش را مىشناختى ، ولى همان معبود يكتا است چنانچه خود را بيگانگى ستوده در ملكش ديگرى نيست وهرگز زوال نپذيرد وتا هميشه بوده است بي نهايت آغاز هر چيز است وبىنهايت در انجام هر چيز ، بزرگتر از آنست كه ربوبيتش در دل وديده گنجد ، چون اين را دانستى چنان كن كه مانند تو بىأهميت وبىمقدار وپر عجز وحاجتمند بپروردگار خود