حبيب الله الهاشمي الخوئي

14

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

آن سرگردانى وديدرس تو نيست وپس از آن خواهى ديد ، تو بايد خود را در پناه آن كسى بيندازى كه آفريدت وروزيت داد ودرستت كرد ، وبايد هم أو را بپرستى وبدو روى آرى واز أو بترسى . وبدان - اى پسر جانم - هيچكس از سوى خدا خبري درستتر نياورده از آنچه رسول صلَّى اللَّه عليه وآله آورده أو را بپيشوائى بپسند وبراى نجات رهبر خود ساز ، زيرا من هيچ اندرزى از تو دريغ نداشتم وتو هر چه هم تلاش براي خير خواهى خود نمائى باندازه من نتوانى بحقيقت رسيد . الفصل الرابع من قوله عليه السّلام : واعلم ، يا بنيّ ، أنّه لو كان لربّك شريك لأتتك رسله ، ولرأيت آثار ملكه وسلطانه ، ولعرفت أفعاله وصفاته ، ولكنّه إله واحد كما وصف نفسه ، لا يضادّه في ملكه أحد ، ولا يزول أبدا ، ولم يزل ، أوّل قبل الأشياء بلا أوّليّة ، وآخر بعد الأشياء بلا نهاية عظم عن أن تثبت ربوبيّته بإحاطة قلب أو بصر ، فإذا عرفت ذلك فافعل كما ينبغي لمثلك أن يفعله في صغر خطره ، وقلَّة مقدرته وكثرة عجزه ، وعظيم حاجته إلى ربّه ، في طلب طاعته ، والخشية من عقوبته ، والشّفقة من سخطه ، فإنّه لم يأمرك إلَّا بحسن ، ولم ينهك إلَّا عن قبيح . يا بنيّ ، إنّي قد أنبأتك عن الدّنيا وحالها ، وزوالها وانتقالها