حبيب الله الهاشمي الخوئي

58

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

كه بزرگترين خيانت خيانت كسى است كه ديگران بر وى اعتماد دارند ، وزشتترين غشّ كردن غشّ كردن پيشوايان است . ( 1 ) ومن عهد له عليه الصلاة والسلام إلى محمد بن أبي بكر حين قلده مصر - وهو المختار السابع والعشرون من كتبه عليه السّلام ووصاياه وعهوده ورسائله فاخفض لهم جناحك ، وألن لهم جانبك ، وابسط لهم وجهك وآس بينهم في اللَّحظة والنّظرة حتّى لا يطمع العظماء في حيفك ، ولا ييأس الضّعفاء من عدلك عليهم . وإنّ اللَّه تعالى يسائلكم معشر عباده عن الصّغيرة من أعمالكم والكبيرة ، والظَّاهرة والمستورة فإن يعذّب فأنتم أظلم ، فإن يعف فهو أكرم . واعلموا عباد اللَّه أنّ المتّقين ذهبوا بعاجل الدّنيا وآجل الآخرة فشاركوا أهل الدّنيا في دنياهم ولم يشاركهم أهل الدّنيا في آخرتهم . سكنوا الدّنيا بأفضل ما سكنت ، وأكلوها بأفضل ما أكلت ، فحظوا من الدّنيا بما حظى به المترفون ، وأخذوا منها ما أخذه الجبابرة

--> ( 1 ) اين وجه ترجمه باعتبار اضافه مصدر به فاعل است واگر مصدر را مضاف به مفعول به بدانيم : ترجمهء آن چنين مىشود كه : همانا بزرگترين خيانت خيانت به كساني است كه بشخص وى وثوق واعتماد دارند ، وزشتترين غش كردن غش كردن به پيشوايان است .