حبيب الله الهاشمي الخوئي
19
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
من آمد وبمن گفت : « تو بعد از محمّد بخلافت وامارت سزاوارى برخيز وحقّ خود بستان واگر كسى با تو مخالفت كند من كفالت وحمايتت نمايم ، اكنون دست دراز كن تا با تو بيعت كنم » ولى من نپذيرفتم . وتو دانى كه اين سخن را پدرت بمن گفت واز من خواست ولى من بودم كه قبول نكردم از بيم اين كه مبادا تفرقه ميان مسلمانان چون قريب العهد بكفر بودند رخ دهد . پس پدرت بحقّ من از تو آشناتر بود وتو اگر چون پدرت حقّ مرا شناسى راه راست را يافته اى وگرنه خداوند ما را كفايت كند واز تو بىنياز گرداند . درود بر آنكه سزاوار آنست . ومن كتاب له عليه السّلام اليه أيضا وهو الكتاب العاشر من باب المختار من كتبه ورسائله وكيف أنت صانع إذا تكشّفت عنك جلابيب ما أنت فيه من دنيا قد تبهّجت بزينتها ، وخدعت بلذّتها ، دعتك فأجبتها ، وقادتك فاتّبعتها ، وأمرتك فأطعتها . وإنّه يوشك أن يقفك واقف على ما لا ينجيك منه مجن ، فاقعس عن هذا الأمر ، وخذ أهبة الحساب ، وشمّر لما قد نزل بك ، ولا تمكَّن الغواة من سمعك وإلَّا تفعل أعلمك ما أغفلت من نفسك ، فإنّك مترف قد أخذ الشّيطان منك مأخذه ، وبلغ فيك أمله ، وجرى منك مجرى الرّوح والدّم .