العظيم آبادي

95

عون المعبود

إلى زمعة ( ختن ) بفتحتين زوج ابنته ( الجزار ) القصاب ( فرهن ) أي دفع علي رضي الله عنه الدينار إلى الجزار وحبسه عنده بعوض درهم لأجل اشتراء اللحم فاشترى علي رضي الله عنه اللحم من ذلك القصاب الذي رهن الدينار إليه ووضعه عنده ( فجاء به ) باللحم ( فعجنت ) فاطمة رضي الله عنها الدقيق ( ونصبت ) القدر لطبخ اللحم ( وأرسلت إلى أبيها ) محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم تطلبه لأجل أن يأكل معها ( من شأنه ) من شأن الطعام كذا وكذا وقصت القصة ( ينشد الله ) بضم الشين ، يقال نشدتك الله وبالله أي سألتك به مقسما عليك ، والمعنى أن الغلام ينشد بالله وبالإسلام ويطلب الدينار ( فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ) بإحضار ذلك الغلام قال المنذري : في إسناده موسى بن يعقوب الزمعي كنيته أبو محمد . قال يحيى بن معين ثقة ، وقال ابن عدي : وهو عندي لا بأس به ولا برواياته . وقال عبد الرحمن النسائي : ليس بالقوي . وفي رواية الإمام الشافعي أنه أمره أن يعرفه فلم يعرف فأمره أن يأكله . وذكر البيهقي حديث علي رضي الله عنه من رواية أبي سعيد وسهل بن سعد فيهما أن عليا أنفقه في الحال ولم تمض مدة ، وقال : والأحاديث في اشتراط المدة في التعريف أكثر وأصح إسنادا من هاتين الروايتين ، ولعله إنما أنفقه قبل مضي مدة التعريف للضرورة وفي حديثهما ما دل عليه والله أعلم هذا آخر كلامه . وقال غيره : في حديث علي أن النبي لم يأمره بتعريفه . قال وفيه إشكال إذ ما صار أحد إلى