العظيم آبادي

75

عون المعبود

بن المنذر بن حرام ) بن عمرو بن زيد مناة ( يجتمعان ) أي أبو طلحة وحسان ( إلى حرام وهو ) أي حرام ( الأب الثالث ) لأبي طلحة وحسان بن ثابت ( وأبي بن كعب بن قيس بن عتيك الخ ) هكذا في نسخ الكتاب ، والذي في أسد الغابة والإصابة أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار انتهى ( فعمرو ) بن مالك ( يجمع حسان وأبا طلحة وأبيا ) أي كلهم من أولاد عمرو بن مالك ( بين أبي وأبي طلحة ستة آباء ) فعمرو بن مالك أب سادس لأبي بن كعب وأب سابع لأبي طلحة ، وكلام الأنصاري يشير بأن عمرا " أب سادس لأبي طلحة أيضا " ، وهذه منه مسامحة . نعم على ما في الإصابة يصير عمرو بن مالك أبا سادسا " لأبي طلحة أيضا " فيستقيم كلام الأنصاري والله أعلم . وفيه دليل واضح على أن في صلة الأرحام كما تعتبر وتلاحظ القرابة القريبة كذا تعتبر القرابة البعيدة أيضا كذا في غاية المقصود . ( كانت لي جارية ) أي مولودة مملوكة في ملكي ( آجرك الله ) بالمد والقصر أي أعطاك الله جزاء عملك ( أخوالك ) جمع الخال لأنهم كانوا محتاجين إلى خادم من ضيق الحال ( كان أعظم لأجرك ) لأن في إعطائها صلة الرحم والصدقة وفي الإعتاق الصدقة فقط . قال المنذري : وأخرجه النسائي وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي من حديث كريب عن ميمونة رضي الله عنها . ( عندي دينار ) أريد أتصدق به ( أو قال زوجك ) يذكر ويؤنث لعدم الالتباس فيه والشك