العظيم آبادي
60
عون المعبود
( باب المسألة في المساجد ) ( فإذا أنا بسائل يسأل ) قال السيوطي : الحديث فيه استحباب الصدقة على من سأل في المسجد ذكره النووي في شرح المهذب وغلط من أفتى بخلافه ، ورددت عليه في مؤلف انتهى كلامه . قال المنذري : قال أبو بكر البزار : وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن أبي بكر إلا بهذا الإسناد وذكر أنه روي مرسلا " . وقد أخرجه مسلم في صحيحه والنسائي في سننه من حديث أبي حازم سلمان الأشجعي عن أبي هريرة بنحوه أتم منه . ( باب كراهية المسألة بوجه الله عز وجل ) ( أبو العباس القلوري ) بكسر القاف وتشديد اللام المفتوحة ، وسكون الواو بعدها راء اسمه أحمد وقيل غير ذلك . كذا في التقريب ( لا يسأل بوجه الله إلا الجنة ) إذ كل شئ أحقر دون عظمته تعالى ، والتوسل بالعظيم في الحقير تحقير له . نعم الجنة أعظم مطلب الإنسان ، فصار التوسل به تعالى فيها مناسبا " ، وقوله إلا الجنة بالرفع أي لا يسأل بوجه الله شئ إلا الجنة مثل أن يقال : اللهم إنا نسألك بوجهك الكريم أن تدخلنا جنة النعيم . قال القاري : ولا يسأل روى غائبا " نفيا " ونهيا " مجهولا " ورفع الجنة ونهيا " مخاطبا " معلوما " مفردا " ونصب الجنة . وقال الطيبي : أي لا تسألوا من الناس شيئا " بوجه الله مثل أن تقولوا أعطني