العظيم آبادي

112

عون المعبود

على تخطئته وقيل إنه بالسكون الجبل وبالفتح الطريق حكاه عياض عن القابسي . قال في الفتح : والجبل المذكور بينه وبين مكة من جهة المشرق مرحلتان ( يلملم ) بفتح التحتانية واللام وسكون الميم بعدها لام مفتوحة ثم ميم . قال في القاموس : ميقات أهل اليمن على مرحلتين من مكة . وقال في الفتح كذلك وزاد بينهما ثلاثون ميلا " . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة . ( عن ابن طاووس ) عبد الله بن طاوس ( عن أبيه ) طاوس عن ابن عباس مرفوعا " كما عند البخاري ( قالا ) أي عمرو بن دينار وعبد الله بن طاووس بإسنادهما ( بمعناه ) أي بمعنى حديث نافع ( وقال أحدهما ) أي عمرو بن دينار أو ابن طاوس ( الملم ) بالهمزة وهو الأصل ( فهن ) أي المواقيت المذكورة وهي ضمير جماعة المؤنث وأصله لما يعقل وقد يستعمل فيما لا يعقل لكن فيما دون العشرة كذا في الفتح ( لهم ) أي لأهل البلاد المذكورة ( ولمن أتى عليهن ) أي على المواقيت من غير أهل البلاد المذكورة ، فإذا أراد الشامي الحج فدخل المدينة فميقاته ذو الحليفة لاجتيازه عليها ولا يؤخر حتى يأتي الجحفة التي هي ميقاته الأصلي فإن أخر أساء ولزمه دم عند الجمهور ، وادعى النووي الاجماع على ذلك ، وتعقب بأن المالكية يقولون يجوز له ذلك وإن كان الأفضل خلافه ، وبه قالت الحنفية وأبو ثور وابن المنذر من الشافعية ، وهكذا ما كان من البلدان خارجا " عن البلدان المذكورة فإن ميقات أهلها الميقات الذي يأتون عليه ( ومن كان دون ذلك ) مبتدأ أي داخل هذه المواقيت أي بين الميقات ومكة ( من حيث أنشأ ) خبر المبتدأ أي يهل من حيث أنشأ سفره . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي . ( وقت لأهل العراق ذات عرق ) بكسر العين المهملة وسكون الراء بعدها قاف بينه وبين