حبيب الله الهاشمي الخوئي

79

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

للنّاس في شيء من أحوالهم . أمّا الأوّل اعني كونه من جنس البشر فلوجوه : الأوّل انس النّاس به فان الجنس إلى الجنس يميل ولنعم ما نظم العارف الرومي في المقام : يك زنى آمد به پيش مرتضى گفت شد بر ناودان طفلى مرا گرش مىخوانم نمىآيد بدست ور هلم ترسم كه أو افتد به پست نيست عاقل تا كه دريابد چو ما گر بگويم كز خطر پيش من آ هم أشارت را نمىداند بدست ور بداند نشنود اين هم بد است بس نمودم شير پستان را بدو أو همى گرداند از من چشم ورو از براي حق شماييد اى مهان دستگير اين جهان وآن جهان زود درمان كن كه مىلرزد دلم كه بدرد از ميوه دل بگسلم گفت طفلى را برآور هم ببام تا به بيند جنس خود را آن غلام سوى جنس آيد سبك زان ناودان جنس بر جنس است عاشق جاودان زن چنان كرد وچو ديد آن طفل أو جنس خود خوش خوش بدو آورد رو سوى بأم آمد ز متن ناودان جاذب هر جنس را همجنس دان غژغژان آمد بسوى طفل طفل وارهيد از اوفتادن سوى سفل زان شدستند از بشر پيغمبران تا بجنسيّت رهند از ناودان پس بشر فرمود خود را مثلكم تا بجنس آيند وكم گردند گم ز ان كه جنسيت بغايت جاذبست جاذبش جنس است هر جا طالبست والوجه الثاني النّاس في حالتهم العادية لا يستطيعون أن يروا الملك في صورته الَّتي خلق عليها لأنه روحاني الذات والقوة البشرية لا تقوى على رؤية الملك بل الجن ما لم يتجسما ويتمثلا بالأجسام الكثيفة والأمثال المرئية وان كانا يرانا كما قال تعالى في الشيطان * ( » يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ « ) * بل ابصارنا لا تقوى على رؤية بعض الأجسام من عالمنا هذا أيضا كالهواء والعناصر البسيطة الَّتي يتألف منها الهواء فكيف تقدر على رؤية ما هو ألطف من الهواء كالجنّ