حبيب الله الهاشمي الخوئي
185
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
ومن كلام له عليه السّلام وهو المأتان والتاسع والثلاثون من المختار في باب الخطب ، يحث فيه أصحابه على الجهاد واللَّه مستأديكم شكره ، ومورّثكم ( أو - مورثكم ) أمره ، وممهلكم في مضمار ممدود ( محدود - خ ل ) لتتنازعوا سبقه ، فشدّوا عقد المازر ، واطووا فضول الخواصر ، لا تجتمع عزيمة ووليمة . ما أنقض النّوم لعزائم اليوم وأمحى الظَّلم لتذاكير الهمم . اللغة يقال : استأدى فلانا مالا إذا صادره واخذه منه . واستأديت ديني عند فلان أي طلبته وفي كنز اللَّغة استئداء طلب أداى چيزى كردن فقوله عليه السّلام ( مستأديكم شكره ) أي طالب منكم أدائه على نعمه ، ( ممهلكم ) أي معطيكم مهلة ، يقال أمهله إذا أنظره وأجلَّه ، ( مضمار ) الموضع الذي تضمر فيه الخيل للسباق أي تحضر له لتنازعوا وتتنافسوا في سبقه ويقال بالفارسية : ميدان أسب دوانى . وجاى رياضت دادن اسبان . المضمار أيضا مدة تضمير الخيل ، أي اسم للمكان والزمان وجاء بمعنى غاية الفرس في السباق أيضا . ( سبق ) في الصحاح : السبق بالتحريك : الخطر الذي يوضع بين أهل السباق . يعني هو الخطر الذي يتراهن عليه المسابقون ويأخذه السابق منهم . وفي منتهى الأرب : سبق محركة : آنچه گروبندند بر آن بر أسب دوانيدن وتير انداختن وجز آن ، أسباق جمع ، ( العقد ) جمع العقدة كالغرف جمع الغرفة أي ما يمسك الشيء ويوثقه . ( المازر ) جمع المئزر والمئزرة أي الإزار كاللَّحاف والملحف والملحفة جمعها ملاحف . ( اطووا ) من الطىّ وأصل الطىّ : الثّنى