حبيب الله الهاشمي الخوئي
109
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
شمع حق را پف كنى تو اى عجوز هم تو سوزى هم سرت اى گنده پوز كي شود دريا ز پوز سگ نجس كي شود خورشيد از پف منطمس مه فشاند نور وسگ عوعو كند هر كسى بر خلقت خود مىتند اى بريده آن لب وحلق ودهان كه كند تف سوى ماه آسمان سوى گردون تف نيابد مسلكى تف برويش باز گردد بي شكى تا قيامت تف بر أو بارد ز ربّ همچو تبّت بر روان بو لهب وكذا قال العارف الجامي في الدفتر الأوّل من سلسلة الذهب . مادح أهل بيت در معنى مدحت خويشتن كند يعنى مؤمنم موقنم خداى شناس وز خدايم بود اميد وهراس از كجيها در اعتقادم پاك نيست از طعن كج نهادم باك دوستدار رسول وآل ويم دشمن خصم بد سگال ويم جوهر من ز دكان ايشانست رخت من از دكان ايشانست إلى أن قال : اين نه رفض است محض ايمان است رسم معروف أهل عرفانست رفض اگر هست حبّ آل نبيّ رفض فرض است بر ذكى وغبي ( 1 ) « الإمام الأول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام » واعلم أنّ تلك الأوصاف المذكورة في الخطب لا تصدق حقيقة إلَّا على آل محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله والمراد باله ليس مطلق من صحبه أو عاصره أو عاش معه لأنّ الضرورة قاضية على خلافه فانا لو نظرنا في صحابة الرّسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسبرناهم لوجدنا بعد
--> ( 1 ) - بيت العارف الجامي كأنما يشير إلى ما قال الشافعي : قالوا : ترفضت ، قلت : كلا ما الرفض ديني ولا اعتقادي لكن توليت غير شك خير امام وخير هاد ان كان حب الوصي رفضا فاننى أرفض العباد