حبيب الله الهاشمي الخوئي

42

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وقال الشّيخ العارف السّعدى بالفارسيّة : چون دوران عمر از چهل درگذشت مزن دست وپا كابت از سر گذشت چو شيبت در آمد بروى شباب شبت روز شد ديده بر كن ز خواب چو باد صبا بر گلستان وزد چميدن درخت جوان را سزد نزيبد تو را با جوانان چميد كه بر عارضت صبح پيرى دميد دريغا كه فصل جوانى گذشت بلهو ولعب زندگانى گذشت دريغا چنان روح پرور زمان كه بگذشت بر ما چون برق يمان دريغا كه مشغول باطل شديم ز حق دور مانديم وعاطل شديم چه خوش گفت با كودك آموزگار كه كارى نكردى وشد روزگار قوله عليه السّلام ( وعالمهم منافق ) أي يتّخذ علمه وسيلة لدنياه وفطنته ذريعة لهواه لا لإرجاع النّاس من الطرق المعوجة إلى الجادّة الوسطى والصّراط المستقيم وارشادهم من النقوش الباطلة إلى كتاب اللَّه ، وصفه دواء وقوله شفاء وفعله الداء العياء ويقول ما لا يفعل وما يظهر يضاد ما يضمر ونعم ما قاله الشاعر : يا أيّها الرّجل المعلَّم غيره إلَّا لنفسك كان ذا التعليم تصف الدّواء لذي السقام والطَّنى كيما يصحّ وأنت به سقيم قال اللَّه عزّ من قائل : * ( أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ ) * . قوله عليه السّلام : ( وقارئهم مماذق ) أي عابدهم النّاسك المتعبد غير مخلص في عبادته لوجه اللَّه بل هو مشوب بالرياء وهو بظاهره وجهه إلى اللَّه ولكن قلبه إلى الناس ونعم ما نظمه العارف السّعدي : آنكه چون پسته ديديش همه مغز پوست بر پوست بود همچو پياز پارسايان روى بر مخلوق پشت بر قبله ميكنند نماز قال اللَّه عزّ وجلّ * ( « فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّه ِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّه ِ أَحَداً » ) * .