حبيب الله الهاشمي الخوئي

361

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

ورد في الحديث القدسي : عبدي أطعني حتّى أجعلك مثلي ، وفي الحديث النّبوىّ العبوديّة جوهرة كنهها الربوبيّة ، وتأثير القوى النفسانيّة يصير إلى حد معجب لمن كان بمعزل عن العلم بأسرار النفس ونعم ما قال العارف السعدي : حكايت كنند از بزرگان دين حقيقت شناسان عين اليقين كه صاحبدلى بر پلنگى نشست همى راند هموار ومارى بدست يكى گفتش اى مرد راه خداى بدين ره كه رفتى مرا ره نماى چه كردى كه درّنده رام تو شد نگين سعادت بنام تو شد بگفت ار پلنگم زبونست ومار وگر پيل وكركس شگفتى مدار تو هم گردن از حكم داور مپيچ كه گردن نپيچد ز حكم تو هيچ چو حاكم بفرمان داور بود خدايش نگهبان وياور بود محالست چون دوست دارد ترا كه در دست دشمن گذارد ترا يكى ديدم از عرصهء رود بار كه پيش آمدم بر پلنگى سوار چنان هول از اين حال بر من نشست كه ترسيدنم پاى رفتن ببست تبسّم كنان دست بر لب گرفت كه سعدى مدار آنچه ديدى شگفت ره اينست رو از حقيقت متاب بنه گام وكامى كه دارى بياب ثمّ انّ ظهور الآثار الغريبة اثر تكويني لهذه الجوهرة النفيسة القدسيّة فيعمّ الكل وكلما كانت أقوى كان فعلها أشد سيّما إذا كان حجة اللَّه على عباده من نبيّ أو وصيّ فإنهم بسبب شدة انسلاخهم عن النواسيت الانسانية تدوم عليهم الاشراقات العلويّة بسبب الاستضاءة بضوء القدس والألف بسناء المجد فتطيعهم مادّة الكائنات القابلة للصور المفارقة باذن اللَّه تعالى فيتأثر الموادّ عن أنفسهم كما يتأثر أبدانهم عنها فلهذا يكون دعاؤهم مسموعا في العالم الاعلى والقضاء السابق ويتمكن في أنفسهم نور خلاق به يقدرون على الأشياء التي يعجز عنها غيرهم قال عزّ من قائل في الكتاب الَّذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه خطابا لعيسى بن مريم عليهما السّلام « وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني وتبرىء الأكمه