حبيب الله الهاشمي الخوئي
87
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
در پسند كردن أو ، پس بست بوجود أو گشادگيها را ، وسد كرد شكافتگيها را ، وشكست داد با قوت أو اشخاصى را كه هميشه غلبه داشتند ، وذليل كرد بسبب أو سركشى را ، وهموار گردانيد با أو ناهموار را تا اين كه بر طرف ساخت ودور نمود ضلالت را از راست وچپ طريق حق . ومن خطبة له عليه السّلام وهى المأتان والثالثة عشر من المختار في باب الخطب وأشهد أنّه عدل عدل ، وحكم فصل ، وأشهد أنّ محمّدا عبده وسيّد عباده ، كلَّما نسخ اللَّه الخلق فرقتين جعله في خيرهما ، لم يسهم فيه عاهر ، ولا ضرب فيه فاجر . ألا وإنّ اللَّه قد جعل للخير أهلا ، وللحقّ دعائم ، وللطَّاعة عصما ، وإنّ لكم عند كلّ طاعة عونا من اللَّه يقول على الألسنة ، ويثبّت الأفئدة ، فيه كفاء لمكتف ، وشفاء لمشتف . واعلموا أنّ عباد اللَّه المستحفظين علمه ، يصونون مصونه ، ويفجّرون عيونه ، يتواصلون بالولاية ، ويتلاقون بالمحبّة ، ويتساقون بكأس رويّة ، ويصدرون برية ، لا تشوبهم الرّيبة ، ولا تسرع فيهم