حبيب الله الهاشمي الخوئي
67
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وبفتح الجيم وسط البحر وليس في البحر ماء يشبهه ، هكذا قال الفيروزآبادي ، وقال الجزري في حديث علىّ عليه السّلام يحملها الأخضر المثعنجر ، هو أكثر موضع في البحر ماء والميم والنّون زايدتان ومنه حديث ابن عبّاس فإذا علمي بالقرآن في علم علىّ عليه السّلام كالقرارة في المثعنجر ، والقرارة الغدير الصغير . و ( القمقام ) بالفتح كما في النّسخ وقد يضمّ البحر و ( المسخر ) في بعض النسخ بالخاء المعجمة وفي بعضها بالجيم من سجر النّهر ملأه وتسجير الماء تفجيره و ( الجلمد ) بالفتح الجلمود بالضمّ الحجر العظيم الصّلب و ( النّشوز ) جمع النشز بالفتح المكان المرتفع و ( المتن ) ما صلب من الأرض وارتفع و ( الطود ) بالفتح الجبل أو العظيم منه و ( القرارة ) موضع القرار وفي بعض النسخ قراراتها بصيغة الجمع . و ( رست ) أي ثبتت وفي بعض النسخ رسبت يقال رسب في الماء كنصر وكرم رسوبا ذهب سفلا و ( نهد ) ثدي الجارية كمنع ونصر أي كعب وارتفع و ( السّهل ) من الأرض ضدّ الحزن و ( الأنصاب ) جمع النصب بالفتح ويحرّك وهو العلم المنصوب وبالضمّ وبضمّتين كلّ ما جعل علما وكلّ ما عبد من دون اللَّه و ( القلال ) بالكسر جمع قلَّة بالضمّ وهى أعلى الجبل و ( العماد ) بالكسر الخشبة الَّتي يقوم عليها البيت والأبنية الرّفيعة العالية و ( أرز ) يأرز بتقديم المهملة كنصر وضرب وعلم أي ثبت ، وأرزّ بتشديد المعجمة أي أثبت ، وفي أكثر النسخ بالتّخفيف وفتح العين وفي بعضها بالتشديد قال في النّهاية في كلام علىّ عليه السّلام أرزّها فيها أوتادا أي أثبتها إن كانت الزّاى مخفّفة ، فهي من أرزت الشجرة تأرز إذا أثبت في الأرض ، وإن كانت مشدّدة فهي من أرزّت الجرادة إذا أدخلت ذنبها في الأرض لتلقى فيها بيضها ، ورززت الشيء في الأرض رزّا أثبتّه فيها وحينئذ تكون الهمزة زايدة ، انتهى . قيل : وروى آرزها بالمدّ من قولهم شجرة آرزة أي ثابتة في الأرض و ( موجان مياهها ) صيغة فعلان بالتّحريك في المصدر تدلّ على الاضطراب كالميدان والنزوان