حبيب الله الهاشمي الخوئي

65

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

نمايند از آن تا اين كه دوست مىداشتند اين كه بيايد عرب باديه نشينى يا غريب تازه واردى پس سؤال كند از أو عليه السّلام تا اين كه بشنوند جواب را ، وبود كه نمىگذشت بمن در كلام حضرت رسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم خبري مگر اين كه مىپرسيدم رسول خدا را از آن وحفظ مىنمودم آنرا . پس اين است وجههاى آن چيزى كه بودند مردمان بر آن در مختلف شدن ايشان وعلَّتهاى ايشان در اختلاف روايات ايشان . ومن خطبة له عليه السّلام وهى المأتان والعاشرة من المختار في باب الخطب وكان من اقتدار جبروته ، وبديع لطايف صنعته ، أن جعل من ماء البحر الزّاخر المتراكم المتقاصف يبسا جامدا ، ثمّ فطر منه أطباقا ، ففتقها سبع سماوات بعد ارتتاقها ، فاستمسكت بأمره ، وقامت على حدّه ، يحملها الأخضر المثعنجر ، والقمقام المسخّر ، قد ذلّ لأمره ، وأذعن لهيبته ، ووقف الجاري منه لخشيته ، وجبل جلاميدها ، ونشوز متونها وأطوادها ، فأرسيها في مراسيها ، وألزمها قرارتها ، فمضت رؤسها في الهواء ، ورست أصولها في الماء ، فأنهد جبالها عن سهولها ، وأساخ قواعدها في متون أقطارها ، ومواضع أنصابها ، فأشهق قلالها ، وأطال أنشازها ، وجعلها للأرض عمادا ، وأرزّها فيها أوتادا ، فسكنت على حركتها من أن تميد بأهلها ، أو تسيخ بحملها ،