حبيب الله الهاشمي الخوئي

427

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

گرفت توشه گيريد وزندگى دنيا شما را فريب ندهد چنانكه پيش از شما بسيار فريب داد ، از پستان أو شير خوردند ودر غفلت أو فرصت جستند وآنچه آماده كرده بود تباه ساختند وجامه هاى نو آنرا كهنه وفرسوده كردند آخر مسكن آنها گور شد ومال آنها را بميراث بردند . بي وفاست ومكار وفريبنده ، مىدهد ومىستاند ، مىپوشاند وبرهنه مىسازد آسايش أو پيوسته نماند وسختى آن نگذرد وبلاى آن ثابت نماند . ودر صفت زاهدان فرمود : گروهى بودند از أهل دنيا اما أهل دنيا نبودند در دنيا بودند مانند كسى كه در دنيا نبود به آن چه ديدند ودانستند عمل كردند واز آنچه مىترسيدند درگذشتند تن آنها ميان أهل آخرت مىگردد چون ديدند مردم اين جهان از مرگ تن مىترسند آنها از مرگ دل در حال زندگى ترسان گشتند ثمّ إنّ حضرة الفاضل الأديب العالم الأريب الجامع بين العلوم العقلية والنّقلية والحائز للملكة العلمية والعملية الشيخ المؤتمن الشيخ حسن الاملى ضاعف اللَّه قدره وأجزل أجره تصدّى لشرح باقي كتاب نهج البلاغة وهو الحرى به والمتوقّع منه وهو كما قال بعض الأنصار كما قيل : عذيقها المرجب وجذيلها المحكك فقد جرّبته سنوات عند قراءة مختلف العلوم علىّ حتى حاز الرتبة القصوى وفاز بالقدح المعلى ونرجو من اللَّه له التوفيق ولنا العبد أبو الحسن الشعراني هذا آخر المجلد الرابع عشر من هذه الطبعة الجديدة القيمة ، وتم تصحيحه وترتيبه وتهذيبه بيد العبد - السيد إبراهيم الميانجي - عفى عنه وعن والديه وذلك في - 25 - من الربيع المولود - 1383 - ويليه انشاء الله الجزء الخامس عشر وأوله : « ومن خطبة له ( ع ) خطبها بذى قار » والحمد للَّه ربّ العالمين