حبيب الله الهاشمي الخوئي

320

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

الترجمة از جملهء دعاى آن امام است بار الها حفظ بفرما قدر ومنزلت مرا با غنا ووسعت معيشت ، ومبتذل مكن جاه ومرتبهء مرا با فقر وتنگي روزى تا اين كه محتاج شوم بطلب كردن روزى از طالبان روزى تو ، وطلب كردن عاطفت واحسان از شريران خلق تو ، ومبتلا شوم بتعريف وتوصيف كسى كه بمن ريزش نمايد ، ومايل شوم بمذمّت آن كسى كه از من مضايقه كند ، وحال آنكه تو از پشت همهء اين خلق متولَّي إعطاء ومنع هستى ، بدرستى كه تو بر همه چيز قادر وقاهرى . ومن خطبة له عليه السّلام وهى المأتان والرّابعة والعشرون من المختار في باب الخطب وهي مرويّة في البحار من كتاب عيون الحكمة والمواعظ باختلاف وزيادة كثيرة تقف عليها إنشاء اللَّه بعد الفراغ من شرح ما أورده السّيد في المتن ، وهو قوله عليه السّلام : دار بالبلاء محفوفة ، وبالغدر معروفة ، لا تدوم أحوالها ، ولا تسلم نزّالها ، أحوال مختلفة ، وتارات متصرّفة ، العيش فيها مذموم ، والأمان منها معدوم ، وإنّما أهلها فيها أغراض مستهدفة ، ترميهم بسهامها ، وتفنيهم بحمامها .