حبيب الله الهاشمي الخوئي

243

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

ومحجّب ضربت عليه مهابة يغشى العيون بهاؤه وضياؤه نادته من خلف الحجاب منيّة أمم فكان جوابها حوباؤه شقّت إليه سيوفه ورماحه وأميط عنه عبيده وإماؤه لم يغنه من كان ودّ لو أنّه قبل المنون من المنون فداؤه حرّم عليه الذّلّ إلَّا أنّه ابدا ليشهد بالجلال بناؤه متخشع بعد الأنيس جنائه متضائل بعد القطين فناؤه عريان تطرد كلّ ريح ترابه ويطيع اوّل أمرها حصباؤه ولقد مررت ببرزخ فسألته أين الأولى ضمّمتهم ارجاؤه مثل المطىّ بواركا أجداثه يسقى على جنباتها بوغاؤه ناديته فخفى علىّ جوابه بالقول إلَّا ما زقت أصداؤه من ناظر مطروفة ألحاظه أو خاطر مطلوبة سوداؤه أو واجد مكظومة زفراته أو حاقد منسيّة شحناؤه ومسندين على الجنوب كأنّهم شرب تخاذل بالطلي أعضاؤه تحت الصعيد لغير إشفاق إلى يوم المعاد يضمّهم أحشاؤه أكلتهم الأرض الَّتي ولدتهم أكل الضّروس حلت له اواؤه الترجمة فصل سيم از اين كلام در إشارة بحالات مرض موت وشدايد مرگست مىفرمايد : چه بسيار خورده زمين از بدن تازه وصاحب آب ورنگ خوش آينده را كه بود در دنيا پروردهء نعمت وپرورش يافتهء شرف وعزت ، در حالتي كه تعلَّل مىورزيد وبهانه ميكرد بشادى در حالت حزن وپريشانى ، وپناه مىبرد به تسلَّى خواطر اگر مصيبتى نازل مىشد باو از جهت بخل ورزيدن وضايع نساختن خوش گذرانى خود ، واز جهت خساست وهدر نكردن لهو ولعب خود . پس در اين اثنا كه أو خنده ميكرد وفرحناك بود بر دنيا وخنده ميكرد وفرحناك بود دنيا بأو در سايه خوش گذرانى كه باعث زيادت غفلت أو بود ناگاه